205معارف الإنعام وفضل الشهور والأيامابن المبرد - ٩٠٩ هجريالناشردار النوادرالإصدارالأولىسنة النشر١٤٣٢ هـ - ٢٠١١ ممكان النشرسورياتصانيفدراسات موضوعية حديثيةالأذكار والأدعية•مناطقسوريا•الإمبراطوريات و العصورالعثمانیون (شمال غرب الأناضول، البلقان، الشرق الأوسط وشمال أفریقیا، إریتریا)، أواخر القرن السابع-١٣٤٢ / أواخر القرن الثالث عشر-١٩٢٤الفصل الأوّلفي ذكر البردخَرَّجَ الإمامُ أحمدُ من حديثِ أبي سعيدٍ الخدريِّ، عن النبيِّ ﷺ، قال: "الشِّتَاءُ رَبيعُ المُؤمِنِ" (١).وخرَّجَه البيهقيُّ، وغيره، وزاد: "طَالَ لَيْلُهُ فَقَامَهُ، وَقَصُرَ نَهارُهُ فَصَامَهُ" (٢).المؤمنُ يقدر في الشتاء على صيام نهاره من غير مشقة ولا كلفة تحصل له؛ من جوعٍ، ولا عطش؛ فإن نهارَه قصير بارد، فلا يحس فيه بمشقة الصيام.وفي "المسند"، و"الترمذي": عن النبيِّ ﷺ، قال: "الصِّيَامُ في الشِّتَاءِ الغَنِيمَةُ البَارِدَةُ" (٣).(١) رواه الإمام أحمد في "المسند" (٣/ ٧٥).(٢) رواه البيهقي فى "السنن الكبرى" (٤/ ٢٩٧).(٣) رواه الترمذي (٧٩٧)، والإمام أحمد في "المسند" (٤/ ٣٣٥) عن عامر بن مسعود، مرسلًا.1 / 209نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي