189معارف الإنعام وفضل الشهور والأيامابن المبرد - ٩٠٩ هجريالناشردار النوادرالإصدارالأولىسنة النشر١٤٣٢ هـ - ٢٠١١ ممكان النشرسورياتصانيفدراسات موضوعية حديثيةالأذكار والأدعية•مناطقسوريا•الإمبراطوريات و العصورالعثمانیون (شمال غرب الأناضول، البلقان، الشرق الأوسط وشمال أفریقیا، إریتریا)، أواخر القرن السابع-١٣٤٢ / أواخر القرن الثالث عشر-١٩٢٤الشدة الرابعة: معاينة المَلَك، وهي حالة عظيمة.الشدة الخامسة: ألمُ الموت، ومنها قوله ﷺ: "إِنَّ لِلمَوْتِ سَكَرَاتٍ" (١).الشدة السادسة: نزولُه القبر، وسؤاله.وفي الآخرة، وفيه أربعة شدائد:الشدة الأولى: القيامُ من قبورهم، وما يقع بهم من العَرَقِ وشخوصِ الأبصار.الشدة الثانية: الحساب.الشدة الثالثة: المرور على الصراط.الشدة الرابعة: الميزان.المَوْتُ بحرٌ هائِلٌ مَوْجُهُ ... تَضِلُّ فيهِ حِيلَةُ السَّابِحِلا يَنْفَعُ الإنْسَانَ في قَبْرِهِ ... غيرُ (٢) التُّقَي وَالعَمَلِ الصَّالِحِكان سليمانُ التيميُّ إذا مات في الحي ميتٌ، لم ينم تلك الليلةَ.وكان يحيى بن أبي كثيرٍ إذا شاهدَ جنازةً، لم يَتَعَشَّ تلك الليلةَ. (١)(١) رواه البخاري (٤١٨٤) عن عائشة ﵂.(٢) في الأصل: "إلا" بدل "غير".1 / 193نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي