185معارف الإنعام وفضل الشهور والأيامابن المبرد - ٩٠٩ هجريالناشردار النوادرالإصدارالأولىسنة النشر١٤٣٢ هـ - ٢٠١١ ممكان النشرسورياتصانيفدراسات موضوعية حديثيةالأذكار والأدعية•مناطقسوريا•الإمبراطوريات و العصورالعثمانیون (شمال غرب الأناضول، البلقان، الشرق الأوسط وشمال أفریقیا، إریتریا)، أواخر القرن السابع-١٣٤٢ / أواخر القرن الثالث عشر-١٩٢٤الجبار، ووصفهم النبيُّ المختار، إن حضروا، لم يعرفوا، وإن غابوا، لم يفتقدوا، كان ماتوا، لم يشهدوا. ثم أنشأ يقول:كُنْ مِنْ جَمِيعِ الخَلْقِ مُسْتَوْحِشًا ... مِنَ الوَرَى تَسْرِي إِلَى الحَقِّوَاصْبرْ فَبِالصَّبْرِ تنالُ المُنَى ... وَارضَ بِما يَجْرِي مِنَ الرِّزْقِوَاحْذَز مِنَ النُّطْقِ وَآفَاتِه ... فَاَفَةُ المُؤمِنِ في النُّطْقِوَجِدَّ في السَّيْرِ مُجِدًَّا كَما ... شَمَّرَ أَهْلُ السَّبْقِ لِلسَّبْقأولئك الصَّفْوَةُ مِمَّنْ سَمَا (١) ... وَخِيرَةُ الله مِنَ الخَلْققَالَ: فأنسيت الدنيا عند حديثه، ثم ولى هاربًا، فأنا متأسفٌ عليه.يا مَنْ جمعَ الأموال ورباها، وأقرضَها، ثم أكل رِباها، وعلا من المحرمات على رُباها، وافتخر بماله وجمعَه وباهى، كأنك بأشلائِك والقبرُ قد حواها، والترابُ قد أكلها وأبداها، ﴿يَا وَيْلَتَنَا مَالِ هَذَا الْكِتَابِ لَا يُغَادِرُ صَغِيرَةً وَلَا كَبِيرَةً إِلَّا أَحْصَاهَا﴾ [الكهف: ٤٩].• • •(١) في الأصل: "تسمى".1 / 189نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي