178معارف الإنعام وفضل الشهور والأيامابن المبرد - ٩٠٩ هجريالناشردار النوادرالإصدارالأولىسنة النشر١٤٣٢ هـ - ٢٠١١ ممكان النشرسورياتصانيفدراسات موضوعية حديثيةالأذكار والأدعية•مناطقسوريا•الإمبراطوريات و العصورالعثمانیون (شمال غرب الأناضول، البلقان، الشرق الأوسط وشمال أفریقیا، إریتریا)، أواخر القرن السابع-١٣٤٢ / أواخر القرن الثالث عشر-١٩٢٤الفصل الثّالثفي ذم الغضبقَالَ الله ﷿: ﴿وَإِذَا مَا غَضِبُوا هُمْ يَغْفِرُونَ﴾ [الشورى: ٣٧].عن النبي ﷺ، قال: "إِنَّ الغَضَبَ جَمْرَة في قَلْبِ ابن آدَمَ، أَلا تَرَوْنَ إِلَى حُمرَةِ عَيْنَيْهِ، وَانْتِفَاخِ أَوْدَاجِهِ؟ " (١).قال القاضي: يُستحب لمن غضب: إن كان قائمًا، جلس، كان كان جالسًا، اتكأ.عن أبي هريرةَ، قال: أتى إِلَى النبيِّ ﷺ رجل، فقَالَ: أوصني، قَالَ: "لا تَغْضَبْ"، فردَّد مرارًا، قَالَ: "لا تَغْضَبْ" (٢).عن النبيِّ ﷺ، قال: "مَنْ كَفَّ غَضَبَهُ، سَتَرَ الله عَوْرتَهُ" (٣).عن النبيِّ ﷺ: أنه قال: "ما تَرَجَّى عبد رَجْوَى أَفْضَلَ عِنْدَ الله مِنْ حَبْسِ غَضَبِهِ".(١) رواه الترمذي (٢١٩١) عن أبي سعيد ﵁.(٢) رواه البخاري (٥٧٦٥).(٣) رواه الطبراني في "المعجم الأوسط" (٦٠٢٦) عن ابن عمر ﵄.1 / 182نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي