121معارف الإنعام وفضل الشهور والأيامابن المبرد - ٩٠٩ هجريالناشردار النوادرالإصدارالأولىسنة النشر١٤٣٢ هـ - ٢٠١١ ممكان النشرسورياتصانيفدراسات موضوعية حديثيةالأذكار والأدعية•مناطقسوريا•الإمبراطوريات و العصورالعثمانیون (شمال غرب الأناضول، البلقان، الشرق الأوسط وشمال أفریقیا، إریتریا)، أواخر القرن السابع-١٣٤٢ / أواخر القرن الثالث عشر-١٩٢٤وسوادِه، فالمغبونُ مَنْ غُبِنَ خيرَ الليل والنهار، والمحروم من حُرم خيرَهما (١).* * *فصلقيام الليل مستحبٌّ، وهل هو أفضلُ من السنن الرواتب؟ فيه خلاف.قَالَ ابن مسعود: فضلُ صلاة الليل على صلاة النهار، كفضلِ صدقةِ السرِّ على صدقة العلانية (٢).قَالَ عمرو بن العاص: ركعةٌ بالليل خيرٌ من عُمْرَة بالنهار.كان السلف يجتهدون على إخفاء تهجُّدِهم.وقد روي: المتهجِّدون يدخلون الجنةَ بغير حساب.يا رِجَالَ اللَّيْلِ جِدُّوا ... رُبَّ صَوْتٍ لا يُرَدُّما يَقُومُ اللَّيْلَ إِلا ... مَنْ لَهُ عَزْمٌ وَجِدُّلَيْسَ شَيْءٌ كَصَلاةِ ... اللَّيْلِ لِلقَبْرِ تُعَدُّ(١) رواه أبو نعيم في "حلية الأولياء" (٥/ ١٠٩).(٢) رواه البيهقي في "السنن الكبرى" (٢/ ٥٠٢).1 / 125نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي