270

معاني القرآن

محقق

أحمد يوسف النجاتي / محمد علي النجار / عبد الفتاح إسماعيل الشلبي

الناشر

دار المصرية للتأليف والترجمة

الإصدار

الأولى

مكان النشر

مصر

والعرب تقول فِي جمع النساء (اللاتي) أكثر مما يقولون (التي)، ويقولون (التي)، ويقولون فِي جمع الأموال وسائر الأشياء سوى النساء (التي) أكثر مما يقولون فِيهِ «١» (اللاتي) .
وقوله: فَإِنْ آنَسْتُمْ مِنْهُمْ رُشْدًا (٦) يريد: فإن وجدتم. وفي قراءة عَبْد اللَّه «فإن أحستم «٢» منهم رشدا» .
فَادْفَعُوا إِلَيْهِمْ أَمْوالَهُمْ يعني الأوصياء واليتامى.
وقوله: وَبِدارًا أَنْ يَكْبَرُوا (أن) فِي موضع نصب. يقول: لا تبادروا كبرهم.
وقوله: فَلْيَأْكُلْ بِالْمَعْرُوفِ هذا الوصى. يقول: يأكل قرضا.
وقوله: لِلرِّجالِ نَصِيبٌ (٧) ثُمَّ قال اللَّه ﵎: نَصِيبًا مَفْرُوضًا. وإنما نصب النصيب المفروض وهو نعت للنكرة لأنه أَخْرَجَهُ مخرج المصدر. ولو كان اسما صحيحا لم ينصب. ولكنه بمنزلة قولك: لك على حق حقا، ولا تقول: لك على حق درهما. ومثله عندي درهمان هبةً مقبوضة. فالمفروض فِي هذا الموضع بمنزلة قولك:
فريضة وفرضا.
وقوله: يُورَثُ كَلالَةً (١٢) الكلالة: ما خلا الولد والوالد.
وقوله: وَلَهُ أَخٌ أَوْ أُخْتٌ ولم يقل: ولهما وهذا جائز إذا جاء حرفان فِي معنى «٣» واحد بأو أسندت التفسير إلى أيهما شئت. وإن شئت ذكرتهما فِيهِ

(١) فى ح، ش: «فى» والوجه ما أثبت. [.....]
(٢) كذا فى ج. وفى ش: «أحسنتم» وهو محرف عن «أحسبتم» . وهذا ما فى الطبري:
«أحسيتم» أي أحسستم.
(٣) أي حكم.

1 / 257