342

معاني القرآن

محقق

محمد علي الصابوني

الناشر

جامعة أم القرى

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤٠٩

مكان النشر

مكة المكرمة

منه وفي كل ذلك حكمة وبعضه يشبه بعصا في الحكمة وقال تعالى هن ام الكتاب ولم يقل امهات قال الاخفش هذا حكاية قال الفراء هن ام الكتاب لان معناهن شئ واحد قال ابن كيسان وأحسب الاخفش اراد هذا أي هن الشئ الذي يقال هو ام الكتاب أي كل واحدة منهن يقال لها أم الكتاب كما تقول أصحابك علي اسد ضار أي واحد كاسد ضار لانهم جروا مجرى شئ واحد في الفعل ومنه وجعلنا ابن مريم وامه آية لان شانهما واحد

1 / 348