335

معاني القرآن

محقق

محمد علي الصابوني

الناشر

جامعة أم القرى

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤٠٩

مكان النشر

مكة المكرمة

وكان هذا أوضح لقوله مصدقا أي في حال تصديقه لما قبله من الكتب وما عبد الله به خلقه من طاعته قال مجاهد لما بين يديه لما قبله من كتاب أو رسول ٣ - ثم قال تعالى وأنزل التوراة والانجيل منقبل هدى للناس أي من قبل القرآن والتوراة من ورى ووريت فقيل توراة أي ضياء ونور قال البصريون توراة أصلها فوعلة مثل حوقلة

1 / 341