325

معاني القرآن

محقق

محمد علي الصابوني

الناشر

جامعة أم القرى

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤٠٩

مكان النشر

مكة المكرمة

فان صح فتاويله ان الثاني مثل الاول كما تقول نسخت هذا من هذا وقيل فيه قول أخر يكون معناه فأزيل ما خالط قلوبهم من ذلك وبين ٢٣٩ - وقوله جل وعز كل آمن بالله وملائكته وكتبه ورسله أي كلهم آمن بالله وقرأ ابن عباس وكتابه وقال كتاب أكثر من كتب يذهب الى انه اسم للجنس ٢٤٠ - وقوله جل وعز لا نفرق بين احد من رسله
روي عن ابن مسعود وابن عباس ويحيى بن يعمر أنهم

1 / 330