321

معاني القرآن

محقق

محمد علي الصابوني

الناشر

جامعة أم القرى

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤٠٩

مكان النشر

مكة المكرمة

أنفسكم فاما المؤمنون فيخبرهم ثم يغفر لهم وأما أهل الشك والريب فيخبرهم بما أخفوا من التكذيب فذلك قوله ﷿ يحاسبكم به الله فيغفر لمن يشاء ويعذب من يشاء وهو قول جل وعز ولكن يؤاخذكم بما كسبت قلوبكم من الشك والنفاق وحدثنا احمد بن شعيب قال أخبرنا محمود بن غيلان قال حدثنا وكيع قال حدثنا سفيان عن آدم بن سليمان عن سعيد بن جبير عن ابن عباس قال لما نزلت هذه الآية وان تبدوا ما في أنفسكم أو تخفوه يحاسبكم به الله دخل قلوبهم منها شئ لم يدخلها من قبل فقال النبي ﷺ قولوا سمعنا
وأطعنا وسلمنا فألقى الله الايمان في قلوبهم فأنزل الله ﷿ آمن الرسول بما انزل إليه من ربه الآية وأنزل لا يكلف الله نفسا الا وسعها لها ما كسبت وعليها ما اكتسبت ربنا لا تؤاخذنا ان نسينا أو اخطأنا قال قد فعلت ربنا ولا تحمل علينا اصرا كما حملته على الذين من قبلنا

1 / 326