305

معاني القرآن

محقق

محمد علي الصابوني

الناشر

جامعة أم القرى

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤٠٩

مكان النشر

مكة المكرمة

ثم قال الضحاك كانوا في الجاهلية يتبايعون بالربا فجاء الاسلام وقد بقيت لهم اموال فامروا ان يأخذوا رءوس أموالهم ولا يأخذوا الربا الذي كانوا أربوا به وأمروا أن يتصدقوا على من كان معسرا ٢٢١ - ثم قال جل وعز وان كان ذو عسرة فنظرة الى ميسرة قال ابراهيم نزلت في الربا قال الربيع بن خيثم هي لكل معسر ينظر قال أبو جعفر وهذا القول الحسن لان القراءة بالرفع بمعنى وان وقع ذو عسرة من الناس أجمعين أم كان فيمن تطالبون أو تبايعون ذو عسر ة

1 / 310