3

معاني القرآن وإعرابه

محقق

عبد الجليل عبده شلبي

الناشر

عالم الكتب

رقم الإصدار

الأولى ١٤٠٨ هـ

سنة النشر

١٩٨٨ م

مكان النشر

بيروت

وسُمه أيضًا روى ذلِك أبُو زَيد الأنصَارِيّ وَغَيْرُه من النَّحويينَ، فَسَقَطَت الألف لمَا ذكَرْنَا. وكذلك قولك: " ابن " الألف فيه ألف وصل، تقول في تصغيره " بُنَى). ومعنى قولنا اسم: إنَّه مشتق من السمو، والسمو الرفعة، والأصل فيهِ سَمَو - بالواو - على وزن جَمَل، وجمعه أسْمَاء، مثل قِنْو وأقناءٍ، وحَنْو وأحْنَاء. وَإنَّما جُعِلَ الاسْم تنويهًا باسم اللَّه على المعنى؛ لأنَّ الْمَعْنَى تحتَ الِإسْمَ. ومنْ قال: إِنَّ اسْما مأخوذ من " وَسَمْتُ " فهو غلط، لأنَّا لا نعرف شيئًا دخلته ألف الوصل وحُذفت فاؤُه، أعني فاءَ الفعل، نحو قولك " عِدَة " و" زِنَة ". وأصْله " وعْدة " و" وَزْنة). فلو كان " اسم " وسمة لكان تصغيره إذا حذفت منه

1 / 40