817

المعاني الكبير في أبيات المعاني

محقق

المستشرق د سالم الكرنكوي (ت ١٣٧٣ هـ)، عبد الرحمن بن يحيى بن علي اليماني (١٣١٣ - ١٣٨٦ هـ)

الناشر

مطبعة دائرة المعارف العثمانية

مكان النشر

حيدر آباد الدكن

الذي يتلقف من جودته وضرب النبل مثلا للكلام أي لا يجوز فيها إلا كلام رجل نحرير، والصوب القصد. ومثله للبيد:
فرميت القوم رشقا صائبا ... ليس بالعُصل ولابالمفتعَل
الرشق الوجه يقال رميت رشقا أو رشقين، ليس بالعصل أي بالمعوجّة يقال سهم أعصل وناب أعصل أي معوج، ولا بالمفتعل أي ولم يعمل مما تعمل منه السهام، وذكّره لأنه إلى لفظ الرشق وإنما أراد السهام ومعناه الكلام شبهه بالسهام. وقبل هذا البيت:
إذا دعتني عامر أنصرها ... فالتقي الألسن كالنَبل الدول
أي التي تُتداول. وقال آخر:
ولا يعيبك عرقوب للأي ... إذا لم يعطك النصف الخصيم
عرقوب حيلة. وقال بعض الرجاز:
إذا حبا قُف له تعرقبا
أي عدل عنه والنوى للأي أي لالتواء خصم عليك. وقال البعيث:

2 / 818