780

المعاني الكبير في أبيات المعاني

محقق

المستشرق د سالم الكرنكوي (ت ١٣٧٣ هـ)، عبد الرحمن بن يحيى بن علي اليماني (١٣١٣ - ١٣٨٦ هـ)

الناشر

مطبعة دائرة المعارف العثمانية

مكان النشر

حيدر آباد الدكن

هو ابن فلاة، وقوله لاطئا كالطحال يريد أنه في قترته لازق كما لزق الطحال بالجنب.
مفيدًا معيدًا لأكلِ القَني ... ص ذا فاقةٍ ملحِمًا للعِيال
له نسوة عاطلات الصدو ... ر عُوجٌ مراضيعٌ مثل السعاليَ
ملحم يقول هو مرزوق من الصيد والقنيص والقنص واحد وهو الصيد، ويقال ملحم للعيال أي يطعم عياله اللحم، عاطلات لا حلَى عليهن من الهزال.
وقال كعب بن زهير وذكر حميرًا وردت:
فصادَفَ ذا شكوةٍ لاصقا ... لصوقَ البرام يظنَّ الظنونا
قصيز البنانِ دقيق الشوي ... يقول أيأتينَ أم لا يجينا
يعني صائدًا، والبرام القراد. وقال الطرماح وذكر حمارًا:
صادفْت طلوا طويلَ الطوي ... حافظَ العين قليلَ السَآم
منطو في مستوَى دُجية ... كانطواءِ الَحرِ بببن السِلامِ
الطلو الخفيف الجسم يريد صائدًا، والدجية القترة، والحر الأبيض من الحيات، والسلام الحجارة، والصائد يوصف بخفة الجسم.

2 / 781