689

المعاني الكبير في أبيات المعاني

محقق

المستشرق د سالم الكرنكوي (ت ١٣٧٣ هـ)، عبد الرحمن بن يحيى بن علي اليماني (١٣١٣ - ١٣٨٦ هـ)

الناشر

مطبعة دائرة المعارف العثمانية

مكان النشر

حيدر آباد الدكن

وفينا من العزى تلاد كأنها ... ظفارية الجزع التي في الترائب
يعني جزع ظفار وظفار باليمن، أي هي بلق كأنها جزع. وقال:
ترى شرط المعزى مهور نسائهم ... وفي شرط المعزى لهن مهور
أي فيها وفاء لهن. وقال الهذلي وذكر شاة. والبيت لأبي العيال الهزلي:
جهرًا لا تألوا إذا هي أظهرت ... بصرًا ولا من عيلة تغنيني
الجهراء التي لا تبصر في الشمس، يقال كبش أجهر ونعجة جهراء، لا تألوا لا تستطيع، يقال ما آلو كذا أي ما أستطيعه. وقال آخر وذكر غنمًا:
يدعونني بالماء ماء أسودا
بالماء حكاية أصواتهن ثم دعا عليهن فقال ماء أسودا أي جعله الله ماء أسودًا في بطونكن.
وقال آخر:
لهفي على عززيّ لا أنساما ... كأن ظلّ حجر صغراهما
وصالع معطرة كبراهما
كأن ظل حجر يريد أنها سوداء، وأنشد:

2 / 690