379

المعاني الكبير في أبيات المعاني

محقق

المستشرق د سالم الكرنكوي (ت ١٣٧٣ هـ)، عبد الرحمن بن يحيى بن علي اليماني (١٣١٣ - ١٣٨٦ هـ)

الناشر

مطبعة دائرة المعارف العثمانية

مكان النشر

حيدر آباد الدكن

الصيد، والغار واللكيك اللحم، والموشق أيضًا المقدد، وقال الأعشى:
وقد غدوت إلى الحانوت يتبعني ... شاو شلول مشل شلشل شول
الشاوي الشواء، المشل السائق السريع السوق يقال شللت الإبل، والشلول المسرع، والشلشل الخفيف، وشول خفيف أيضًا، يقال للميزان إذا خف أحد جانبيه قد شال ويقال الشول الذي يشول الشيء أي يحمله يقال أشلت وشلته ويروي: شمل أي طيب النفس والريح.
وقال ذو الرمة:
وسواد مثل الترس نازعت صحبتي ... طفاطفها لم نستطع دونها صبرا
وأبيض هفاف القميص أخذته ... فجئت به للقوم مغتصبًا ضمرا
سوداء يعني الكبد وأبيض يعني الفؤاد، هفاف رقيق الجلد، مغتصب أي لم يمرض قبل ذلك، يقال جزور مغصوبة مثل معبوطة وذلك أن تنحر بغير علة، ضمر لطيف؟
وذي شعب شتى كسوت فروجه ... لغاشية يومًا مقطعة حمرا
يعني السفود وفروجه ما بين شعبه، لغاشية أي لقوم غشوه، ملأت فروجه لحمًا.

1 / 379