288

المعاني الكبير في أبيات المعاني

محقق

المستشرق د سالم الكرنكوي (ت ١٣٧٣ هـ)، عبد الرحمن بن يحيى بن علي اليماني (١٣١٣ - ١٣٨٦ هـ)

الناشر

مطبعة دائرة المعارف العثمانية

مكان النشر

حيدر آباد الدكن

مناطق
العراق
بحِجناتٍ يتثقّبن البُهَر ... كأنما يمزّقنَ باللحم الحوَرِ
حجنات مخالب معقفة يقال ناب حجن إذا كان معوجًا، يتثقبن يثقبن، البهر جمع بهرة وهي الوسط، يمزقن يشققن، والحور جلود تدبغ بغير القرظ وهي لينة، يقول كأنما تمزق هذه المخالب مزقهن اللحم الحور، يريد أنها تسرع تمزيقه.
وقال رؤبة:
لما رأتني راضيًا بالإهمادِ ... كالكُرّزِ المربوطِ بين الأوتادِ
الإهماد السكون ولزوم البيت، وهو في موضع آخر سرعة السير وهذا حرف من الأضداد.
قال الراجز - ويروى لرؤبة أيضًا:
ما كان إلا طَلَقُ الإهمادِ ... وجذبُنا بالأغرُبِ الجيادِ
والكرز بالفارسية الحاذق المجرب يقال له كره فعرب وأراد البازي الذي قد شُد لئلا يطير حتى يسقط ريشه.
وقال أيضًا:
البُوه تحت الظلة المرشوش
البوه طائر مثل البومة فيقول كأني طائر قد تمرط ريشه من الكبر فرشّ عليها الماء بالفم ليكون أسرع لنبات ريشه وإنما يفعل هذا بالصقورة خاصة.
وقال امرؤ القيس:

1 / 288