278

المعاني الكبير في أبيات المعاني

محقق

المستشرق د سالم الكرنكوي (ت ١٣٧٣ هـ)، عبد الرحمن بن يحيى بن علي اليماني (١٣١٣ - ١٣٨٦ هـ)

الناشر

مطبعة دائرة المعارف العثمانية

مكان النشر

حيدر آباد الدكن

مناطق
العراق
الريش وذلك لأن في متونهن خطوطًا سودًا، طالبة يعني عقابًا، لموع تلمع بجناحها.
فما تنفكُ حول عويرضاتٍ ... تجرّ برأسِ عِكرِشةٍ زموعِ
العكرشة الأرنب الأنثى، والذكر خُزَز، زموع يقال مسرعة في عدوها ويقال زموع تطأ على زمعاتها وهي مواضع الثنن من الدواب وذلك هو التوبير وإنما تفعله لئلا يعرف أثرها.
تطارد سِيدَ غاباتٍ ويومًا ... تطاردُ سيدَ قاراتِ الجموعِ
يقول هذه العقاب تطارد الذئاب وذلك لأنها تقع على القتلى والذئاب عليها.
وقال يذكر وكر العقاب:
ترى قطعًا من الأحناشِ فيه ... جماجمهن كالخَشْلِ النزيعِ
الأحناش الحيات واحدها حنش، والخشل المقْل الواحدة خشلة، وروي عن الأصمعي أنه قال الخشل ما انكسر من رؤوس الأسورة والخلاخيل شبه رؤوس الحيات به.
وقال المسيب بن علَس:
أنتَ الوفي بما تُذِم وبعضهم ... يودي بدمتهِ عقابُ ملاعِ
تذم تعطي من الذمة، ملاع يقال امتلعه إذا اختلسه، أخرجه مخرج

1 / 278