270

المعاني الكبير في أبيات المعاني

محقق

المستشرق د سالم الكرنكوي (ت ١٣٧٣ هـ)، عبد الرحمن بن يحيى بن علي اليماني (١٣١٣ - ١٣٨٦ هـ)

الناشر

مطبعة دائرة المعارف العثمانية

مكان النشر

حيدر آباد الدكن

مناطق
العراق
وقال الهذلي - ربيعة بن الجحدر:
وخَرقٌ إذا وجّهتَ فيه لغزوةٍ ... مضيتُ ولم تحسبكَ عنه الكَوادسُ
الكوادس العواطس، يقال كدس إذا عطَس.
وقال امرؤ القيس:
وقد اغتدى قبل العطاس بهيكل
أي قبل أن ينتبه إنسان فيعطس فأتطير منه، وقال الكميت وذكر الصائد والثور:
فتماري بنبأةٍ من خفي ... بين حِقفيْنِ كلّفته البكورا
عطسةُ العائفِ الذي بمناهٍ ... حِسبَ الفألِ فألُها المزجورا
النبأة الصوت الخفي، والخفي الصائد، والحقف ما اعوج من الرمل، والعطسة كلفت الصائد زجر الفأل على مناه فقال: لأصيبن خيرًا اليوم فبكّر.
وقال العجاج:
قالت سليمى لي مع الضوارسِ ... يا أيها الراجمُ رجم الحادِسِ
بالنفس بين اللُجَم العواطسِ

1 / 270