96معاهدة التنصيصأبو الفتح العباسي - ٩٦٣ هجريمحققمحمد محيي الدين عبد الحميدالناشرعالم الكتبمكان النشربيروتتصانيفالأدب والنقد•مناطقمصرتركيا•الإمبراطوريات و العصورالعثمانیون (شمال غرب الأناضول، البلقان، الشرق الأوسط وشمال أفریقیا، إریتریا)، أواخر القرن السابع-١٣٤٢ / أواخر القرن الثالث عشر-١٩٢٤(يَا أعْوَرًا أبرزه مأتم ... ينْدب شجوا بتخاليط)(يَبكي فَيذري الدمع من كُوةٍ ... ويلطم الشَّوكَ ببلُّوطِ) // السَّرِيع //وَحدث أَبُو نواس قَالَ رَأَيْت النَّابِغَة الذبياني فِي مَنَامِي فَقَالَ لي بِمَاذَا حَبسك الرشيد فَقلت لَهُ بِقَوْلِي(اهْجُ نزارًا وَأفْرِ جِلْدَتها ... وَهتِّكِ السِّترَ عَن مثاليها) // المنسرح //فَقَالَ لي أهل ذَاك أَنْت يَا ابْن الزَّانِيَة فقد استوحيت من كل نزاري عُقُوبَة مثلهَا بِمَا ارتكبت مِنْهَا فَقلت وَأَنت بِمَاذَا حَبسك النُّعْمَان قَالَ بِبَيْت قلته ستره النُّعْمَان عَن النَّاس قلت بِقَوْلِك(سقط النصيف وَلم ترد إِسْقَاطه ... فتناولته واتقتنا بِالْيَدِ) // الْكَامِل //فَقَالَ أَو هَذَا مَسْتُور قلت فبقولك(وإِذا لَمستَ لَمستَ أَضخمَ جاثمًا ... مُتحيزًا بِمكانهِ مِلء الْيدِ) // الْكَامِل //قَالَ اللَّهُمَّ غفرا قلت فَمَاذَا قَالَ بِقَوْلِي(فملكت عُلياها وَأسْفلها مَعًا ... وأخذتها قَسرًا وَقلتُ لَهَا اقعدي) // الْكَامِل //فَحدثت بِهَذَا الحَدِيث اليزيدي فَألْحق الْبَيْت بقصيدة النَّابِغَةوَحكى الْأَصْمَعِي قَالَ رَأَيْت أَبَا نواس بعد مَوته فِي الْمَنَام فَقلت هَل نسي من خمرياتك شَيْء قَالَ أَجودهَا قلت فاذكره فَقَالَ(أَذكى سِرَاجًا وساقي الشّرْب يمزجها ... فَلاَحَ فِي البيتِ كالمصباحِ مِصباحُ)(كِدنْا على عِلمنا بالشّك نَسألهُ ... أرَاحنا نارُنا أمْ نارنا الراح) // الْبَسِيط //وَحكى عَن عبد الله بن المعتز أَنه قَالَ رَأَيْت أَبَا نواس فِي الْمَنَام فَقلت لَهُ لقد أَحْسَنت فِي قَوْلك(جاءتْ بإبريقها مِنْ بَيتِ تاجرها ... رُوحًا مِنَ الخمرِ فِي جِسمٍ مِنَ النّارِ) // الْبَسِيط //1 / 97نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي