536معاهدة التنصيصأبو الفتح العباسي - ٩٦٣ هجريمحققمحمد محيي الدين عبد الحميدالناشرعالم الكتبمكان النشربيروتتصانيفالأدب والنقد•مناطقمصرتركيا•الإمبراطوريات و العصورالعثمانیون (شمال غرب الأناضول، البلقان، الشرق الأوسط وشمال أفریقیا، إریتریا)، أواخر القرن السابع-١٣٤٢ / أواخر القرن الثالث عشر-١٩٢٤وَمَا أحسن قَول ابْن سكرة وَهُوَ صَاحب الْبَيْتَيْنِ الجامعين لكافات الشتَاء(قيلَ مَا أعددتَ للبرد ... فقد جَاءَ بشدّهْ)(قلتُ دُرّاعةَ عُرْيٍ ... تحتهَا جُبة رعْدَهْ) // من مجزوء الرمل //وَمَا ألطف قَول ابْن عمار(أدرِ الزجاجة فالنسيم قد انبرَى ... والنجمُ قد صرف العِنَانَ عَن السُّرَى)(والصبحُ قد أهْدى لنا كافورهُ ... لما اسْتردَّ الليلُ منَّا العنبرا) // الْكَامِل //وَمن بديع الِاسْتِعَارَة على سخفه ومجونه قَول سعيد بن سناء الْملك(يَا هَذِه لَا تَسْتَحي ... مني قد انْكَشَفَ المُغَطَّى)(إِن كَانَ كُسُّكِ قد تثاءب ... إِن أبري قد تمطى) // من مجزوء الْكَامِل //فاستعارة التثاؤب والتمطي هُنَا من أحسن الاستعارات قَالَ ابْن جبارَة أَنْشدني هَذَا ابْن سناء الْملك وَزَاد فِي الْإِعْجَاب بِهِ فَلَمَّا عدت إِلَى الْبَيْت أخذت جُزْءا من البصائر والذخائر لأبي حَيَّان التوحيدي فَوجدت فِيهِ أَن بغدادية قَالَت لأخرى خرجت الْيَوْم إِلَى الْعِيد قَالَت إِي وحياتك قَالَت لَهَا فَمَا رَأَيْت قَالَت أحراحًا تتثاءب وأيورًا تتمطى فَلَمَّا اجْتمعت بِهِ قلت لَهُ قد عرفت وعثرت على الْكَنْز الَّذِي انتهبته وحكيت لَهُ الْحِكَايَة قَالَ سيدنَا يفتش عَن أَمْرِيوَمن ظريف الاستعارات قَول الْأَمِير مجير الدّين بن تَمِيم(كيفَ السبيلُ لأنْ أُقَبلَ خَدَّ مَنْ ... أَهوى وَقد نَامَتْ عيونُ الحرّسِ)(وأَصابعُ المنثور تُومِي نحوَنا ... حسدًا وتغمزها عُيُون النرجس) // الْكَامِل //وبديع قَول السلَامِي أَيْضا فِي وصف الْحَرْب2 / 160نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي