484معاهدة التنصيصأبو الفتح العباسي - ٩٦٣ هجريمحققمحمد محيي الدين عبد الحميدالناشرعالم الكتبمكان النشربيروتتصانيفالأدب والنقد•مناطقمصرتركيا•الإمبراطوريات و العصورالعثمانیون (شمال غرب الأناضول، البلقان، الشرق الأوسط وشمال أفریقیا، إریتریا)، أواخر القرن السابع-١٣٤٢ / أواخر القرن الثالث عشر-١٩٢٤(وقُصَيِّرٍ قد جمِّعَتْ أعضاؤهُ ... ليكونَ فِي بَاب الخلاعَةِ أطبعا)(قَصُرَتْ أخادعهُ وغاصَ قَذَالهُ ... فكأنهُ متوقِّع أَن يُصْفَعَا)(وَكَأَنَّهُ قد ذاقَ أوَّلَ صَفْعةٍ ... وأحَسَّ ثَانِيَة لَهَا فتجمعا) // الْكَامِل //وبديع قَول السراج المحار يهجو امْرَأَة سَوْدَاء زامرة(ولربَّ زامرة تهيج بزَمْرِهَا ... ريحَ البطونِ فليتهَا لم تزمرَ)(شَبَّهتُ أُنملها على صرنابها ... وقبيح مَبْسَمِها الشَّنيع الأبخر)(بخَنَافس قصدت كنيفًا واغتَدَتْ ... تسْعَى إِلَيْهِ على خيارِ الشنبر) // الْكَامِل //وَهُوَ من قَول الأول يهجو زامرًا اسود أَيْضا(فَكَأَنَّهَا فِي حالةِ العِيَانِ ... خَنَافس دبت على ثعبان) // الرجز //وَقَول مُحَمَّد بن الْحسن الْمصْرِيّ الْكَاتِب(رَأَيْت يحيى إِذْ أفادَ الْغنى ... هاجَ بِهِ ذكر ووسْوَاس)(كَأَنَّهُ كلب على جيفةٍ ... يخَاف أَن يطرده النَّاس) // السَّرِيع //وَقَول البسامي فِي رجل لبس خلعة تطول عَلَيْهِ وَيقصر عَنْهَا(كَأَنَّهُ لما بدا طالعًا ... فِي خلعة يقصر عَن لبسهَا)(جاريةٌ رعْناء قد قدَّرتْ ... ثِيَاب مَوْلَاهَا على نَفسهَا) // السَّرِيع //ولطيف قَول ابْن قلاقس فِي عواد اسْمه حسن(حسن ملاوي عوده ... مَهْما تناولهُ مساوي)(وَكَأَنَّهُ إِن جَّسَّهُ ... من بَعْدِ تحريرِ الملاوي)(كلبٌ تجاذبُ كفُّه ... أنْشوطَة وَالْكَلب عاوي) // الْكَامِل //وَلأبي طَالب المأموني فِي رمانة تفت(رمانةٌ مَا زلت مستخرجًا ... فِي الْجَام من خقتها جوْهرا)2 / 106نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي