478معاهدة التنصيصأبو الفتح العباسي - ٩٦٣ هجريمحققمحمد محيي الدين عبد الحميدالناشرعالم الكتبمكان النشربيروتتصانيفالأدب والنقد•مناطقمصرتركيا•الإمبراطوريات و العصورالعثمانیون (شمال غرب الأناضول، البلقان، الشرق الأوسط وشمال أفریقیا، إریتریا)، أواخر القرن السابع-١٣٤٢ / أواخر القرن الثالث عشر-١٩٢٤وَقَول مُحَمَّد بن حمدون القنوع من قصيدة فِي شبْل الدولة بن صَالح لما هزم ملك الرّوم(لبسوا دروعا من ظباكَ تقيهمُ ... كَانَت عَلَيْهِم للحتوف شِباكا)(نَالَتْ بك العربُ الْغنى من مَالهم ... وتقاسمت أتراكك الأتراكا)(لَو لم يَفرّ جعلت صفحة خَدّه ... نعلا وقوسَىْ حاجبيه شراكا) // الْكَامِل //أردْت الْبَيْت الْأَخير وَمِنْه قَول أبي حَفْص عمر المطوعي(ومعسولِ الشَّمَائِل قامَ يسْعَى ... وَفِي يَده رحيقٌ كالحريق)(فأسقاني عقيقًا حَشْوَ درّ ... ونقّلني بدُرٍّ فِي عقيق) // الوافر //وَمَا أبدع قَول أبي الْحسن الْعقيلِيّ(وللأقاحي قصورٌ كلهَا ذَهبٌ ... من حولهَا شُرُفاتٌ كلهَا دُرَرُ) // الْبَسِيط //ولنذكر هُنَا طرفا من التشبيهات على اخْتِلَاف أَنْوَاعهَا وغريب أسلوبها واختراعها فَمن ذَلِك قَول مَنْصُور بن كيغلغ وَهُوَ(عادَ الزمانُ بِمن هويتُ فأعتبَا ... يَا صاحبيّ فأسقياني واشربا)(كم ليلةٍ سامرتُ فِيهَا بدرَها ... من فَوق دجلة قبل أَن يتغيبا)(قامَ الغلامُ يُديرها فِي كفهِ ... فحسبت بدر التم يحمل كوكبا)(والبدر يَجنح للغروب كَأَنَّهُ ... قد سلَّ فَوق المَاء سَيْفًا مذهبا) // الْكَامِل //وَأحسن مَا سمع فِي هَذَا الْمَعْنى قَول التنوخي(أحسنْ بدجلةَ والدُّجى متصوب ... والبدر فِي أفق السَّمَاء يغرب)(فَكَأَنَّهَا فِيهِ بِساطٌ أزرَقٌ ... وَكَأَنَّهُ فِيها طِرَازٌ مَذْهَب) // الْكَامِل //وَلأبي فراس فِي وصف الجلنار(وجلنَارٍ مُشرق ... عَلى أعالي شَجَرَة)2 / 100نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي