447معاهدة التنصيصأبو الفتح العباسي - ٩٦٣ هجريمحققمحمد محيي الدين عبد الحميدالناشرعالم الكتبمكان النشربيروتتصانيفالأدب والنقد•مناطقمصرتركيا•الإمبراطوريات و العصورالعثمانیون (شمال غرب الأناضول، البلقان، الشرق الأوسط وشمال أفریقیا، إریتریا)، أواخر القرن السابع-١٣٤٢ / أواخر القرن الثالث عشر-١٩٢٤(يَا لائمي أَعلَى السوَاد تَلومني ... من لونهِ وبهِ عليكَ المفخرُ)(دَعْ لي السوادَ وَخذ بياضكَ إِنَّنِي ... أدْرَي بِمَا آتِي وَمَا أتخيَّرُ)(مثوى البصيرةِ فِي الْفُؤَاد سوَادُه ... والعينُ بالمسودّ مِنْهَا تُبْصرُ)(فالدينُ أنتَ مُناظرٌ فِيهِ بذَا ... وكذاكَ فِي الدُّنْيَا بِهذِي تنظرُ)(بسواد ذَيْنِك تستضيء ولوهما ابْيضَّا تَغَشَّاكَ الظلامُ الأكدرُ ...)(فغدَا بياضُكَ وَهُوَ ليلٌ دامسٌ ... وغدَا سوَادِي وَهُوَ فجر أنور) // الْكَامِل //وَقَالَ فِيهِ أَيْضا(قد قَالَ رشدٌ وَهُوَ أَسودُ للَّذي ... ببياضه يَعْلُو علوّ الخاتن)(مَا فحر خَدِّكَ بالبياض وَهل ترى ... أَن قد أفدت بِهِ مُرِيد محاسنِ)(لَو أنّ مني فِيهِ خالًا زانهُ ... وَلَو أَن منهُ فيّ خالًا شانني) // الْكَامِل //وَلَقَد تفنن الشُّعَرَاء فِي مدح السودَان وَأَكْثرُوا فَمن ذَلِك قَول ابْن الرُّومِي من قصيدة طَوِيلَة(أكسبها الحبُّ أَنَّهَا صُبِغَتْ ... صِبْغَةَ حَبِّ الْقُلُوب والحدق) // المنسرح //وَقَول ابْن خفاجة الندلسي أَيْضا(وأَسودٍ يسبحُ فِي لجةٍ ... لَا تكتمُ الْحَصْبَاء غُدْرانُهَا)(كَأَنَّهَا فِي شكلها مقلة ... زرقاء والأسودُ إنسانها) // السَّرِيع //وَقَول الآخر(يَا أسودا يسبح فِي بركةٍ ... فقتَ الورى حسنا وإحسانَا)2 / 69نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي