35معاهدة التنصيصأبو الفتح العباسي - ٩٦٣ هجريمحققمحمد محيي الدين عبد الحميدالناشرعالم الكتبمكان النشربيروتتصانيفالأدب والنقد•مناطقمصرتركيا•الإمبراطوريات و العصورالعثمانیون (شمال غرب الأناضول، البلقان، الشرق الأوسط وشمال أفریقیا، إریتریا)، أواخر القرن السابع-١٣٤٢ / أواخر القرن الثالث عشر-١٩٢٤(أكُلَيبُ مَالك كلَّ يومٍ ظَالمًا ... وَالظُّلمُ أنكدُ وَجْههُ ملعُونُ)(عجبا لقوْمِكَ يَحسبونك سيِّدًا ... وَإِخالُ أَنَّك سيِّد مغيُونُ)(فإِذا رَجعتَ إِلَى نسائكَ فادَّهنْ ... إِنَّ المسالمَ رَأسُه مَدهونُ)(وَافعلْ بِقومكَ مَا أَرَادَ بوائلٍ ... يومَ الغَدير سَميُّكَ المطعونُ)(وَإِخالُ أَنَّك سَوف تلقى مثلهَا ... فِي جانِبيكَ سنانها المسنونُ)(إنَّ القرَّيةَ قد تبيَّنَ أَمرُهَا ... إنْ كَانَ ينفعُ عنْدك التبْيِينُ)(حِينَ انْطَلَقت تخطها ظَالمًا ... وَأبو يَزيدَ بجوها مدفون) // الْكَامِل //وَقد روى الْبَيْت بِلَفْظ(ومَا بقُربِ قبر حَرْب قبر ...)وَيُقَال إِنَّه لَا يتهيأ لأحد أَن ينشده ثَلَاث مَرَّات مُتَوَالِيَات فَلَا يتتعتعوَقرب وَقع خَبرا لليس وَكَانَ من حَقه أَن يَقُول قرب قَبره فَأتي بِالظَّاهِرِ مَوضِع الْمُضمر ليدل على لُزُوم التوجعوَالشَّاهِد فِيهِ التنافر لما فِي هَذِه الْأَلْفَاظ من ثقل النُّطْق بهَا وَلذَلِك هرب أَرْبَاب الفصاحة من اللَّفْظَيْنِ المتقاربين إِلَى الْإِدْغَام لانتقال اللِّسَان فِيهِ إِلَيْهِمَا انتقالةً وَاحِدَة وشبهوا النُّطْق بالمتقاربين بمشي الْمُقَيد٦ - (كَرِيمٌ مَتّى أمْدَحْهُ أمْدَحْهُ والوَرَى ...)قَائِله أَبُو تَمام الطَّائِي وَتَمَامه(مَعِي وَإذَا مَا لمتهُ لمُتهُ وَحدِي ...)1 / 35نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي