337معاهدة التنصيصأبو الفتح العباسي - ٩٦٣ هجريمحققمحمد محيي الدين عبد الحميدالناشرعالم الكتبمكان النشربيروتتصانيفالأدب والنقد•مناطقمصرتركيا•الإمبراطوريات و العصورالعثمانیون (شمال غرب الأناضول، البلقان، الشرق الأوسط وشمال أفریقیا، إریتریا)، أواخر القرن السابع-١٣٤٢ / أواخر القرن الثالث عشر-١٩٢٤(لَا تسمنُ الدهرَ فِي أَرض وَإِن ربعت ... فَإِنَّمَا هِيَ تَحْنَان وتسجارُ)(يَوْمًا بأوجدَ مني حينَ فارَقني ... صَخْر وللدهر إحلاء وإمرار)(وإنّ صَخرًا لوالينا وسيدُنا ... وإِنَّ صَخرًا إِذا نشتو لنحَّارُ) // الْبَسِيط //وَبعده الْبَيْت وَبعده(لمْ ترَهُ جَارة يمشي بساحتها ... لريبةِ حينَ يُخلِي بيتَهُ الجارُ)(وَلا ترَاهُ وَمَا فِي الْبَيْت يأكلهُ ... لكنهُ بارز بالصحن مِهمَارُ)(مِثلُ الرديني لم تنفذ شبيبتهُ ... كَأَنَّهُ تحتَ طيِّ البرْدِ أسوارُ)(فِي جَوف رمسٍ مُقيم قدْ تضمنهُ ... فيِ رمسهِ مقمَطرَّات وأحجار)(طلق الْيَدَيْنِ بفعلِ الْخَيْر ذُو فجر ... ضخم الدسيعة بالخيرات أمار) // الْبَسِيط //وَالْعلم الْجَبَل الطَّوِيل وَقيل هُوَ عَام فِي كل جبلوَالشَّاهِد فِيهِ زِيَادَة الْمُبَالغَة فِي الإيغال وَهُوَ قَوْلهَا فِي رَأسه نَار1 / 347نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي