326معاهدة التنصيصأبو الفتح العباسي - ٩٦٣ هجريمحققمحمد محيي الدين عبد الحميدالناشرعالم الكتبمكان النشربيروتتصانيفالأدب والنقد•مناطقمصرتركيا•الإمبراطوريات و العصورالعثمانیون (شمال غرب الأناضول، البلقان، الشرق الأوسط وشمال أفریقیا، إریتریا)، أواخر القرن السابع-١٣٤٢ / أواخر القرن الثالث عشر-١٩٢٤وَأحسن مِنْهُ قَول عدي بن الرّقاع العاملي(وَكَأَنَّهَا بَين النِّساءِ أَعارَها ... عَينيهِ أحْوَر مِنْ جآذِر جاسم)(وسْنانُ أقْصدهُ النُّعاسُ فرنقت ... فِي عَيْنَيْهِ سِنَةٌ ولَيسَ بِنائم) // الْكَامِل //وَأما قَوْله سقط النصيف الْبَيْت فيروى أَن عبد الْملك بن مَرْوَان قَالَ يَوْمًا لجلسائه أتعلمون أَن النَّابِغَة كَانَ مخنثًا قَالُوا وَكَيف ذَلِك يَا أَمِير الْمُؤمنِينَ قَالَ أَو مَا سَمِعْتُمْ قَوْله يَعْنِي هَذَا الْبَيْت وَالله مَا عرف هَذِه الْإِشَارَة إِلَّا مخنثوَقد أَخذ هَذَا الْمَعْنى أَبُو حَيَّة النميري فَقَالَ(فألقتْ قناعًا دُونهُ الشَّمسُ واتقتْ ... بأحْسن مَوْصولين كفٍّ ومِعصمِ) // الطَّوِيل //ثمَّ أَخذه الشماخ فَقَالَ(إذَا مَرَّ مَنْ تخشى اتَّقته بِكفها ... وَسِبٍّ بنضْحِ الزَّعفران مُضرَّج) // الطَّوِيل //وأظرف مَا يعرف من هَذَا الْمَعْنى مَا أنْشدهُ القَاضِي التنوخي لنَفسِهِ(لم أنسَ شمسَ الضُّحى تُطالعني ... وَنحنُ فِي رَوضةٍ على فَرقِ)(وَجفنُ عَيني بِمائهِ شَرِقٌ ... وَقدْ بَدَت فِي مُعصفرٍ شرِق)(كَأَنَّهُ دَمعتي وَوجنتها ... حِين رَمتنا العيونُ بِالحدقِ)(ثمَّ تَغطَّتْ بِكمها خَجلًا ... كالشمسِ غابتْ فِي حمرَة الشَّفق) // المنسرح //رَجَعَ إِلَى أَخْبَار النَّابِغَةعَن الْمفضل أَن مرّة الَّذِي وشى بالنابغة كَانَ لَهُ سيف قَاطع يُقَال لَهُ ذُو الريقة من كَثْرَة فرنده وجودته فَذكره النَّابِغَة للنعمان فاضطغن من ذَلِك مرّة حَتَّى وشى بِهِ إِلَى النُّعْمَان وحرضه عَلَيْهِوَقيل إِن الَّذِي من أَجله هرب النَّابِغَة من النُّعْمَان أَنه كَانَ هُوَ والمنخل بن عبيد ابْن عَامر الْيَشْكُرِي جالسين عِنْده وَكَانَ النُّعْمَان دميمًا أبرش قَبِيح المنظر وَكَانَ1 / 336نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي