243معاهدة التنصيصأبو الفتح العباسي - ٩٦٣ هجريمحققمحمد محيي الدين عبد الحميدالناشرعالم الكتبمكان النشربيروتتصانيفالأدب والنقد•مناطقمصرتركيا•الإمبراطوريات و العصورالعثمانیون (شمال غرب الأناضول، البلقان، الشرق الأوسط وشمال أفریقیا، إریتریا)، أواخر القرن السابع-١٣٤٢ / أواخر القرن الثالث عشر-١٩٢٤(أأبكي الَّذِي أهواه بالدمعِ وحدهُ ... لقد جَلَّ قَدر الدمع فِيهِ إِذا عِنْدِي) // الطَّوِيل //وَقَول الشريف الرضي(وَيَوْم وقفنا للوداع فكلُّنا ... يَعُدُّ مطيعَ الشوق من كَانَ أحزمَا)(فصرتُ بقلب لَا يعنفُ فِي الْهوى ... وعينٍ مَتى استمطرتها أمطرَتْ دَمَا) // الطَّوِيل //وَمثله قَول مهيار الديلمي(بكيتُ على الْوَادي فحرَّمتُ مَاءَهُ ... وَكَيف يَحِلُّ الماءُ أكثرهُ دم) // الطَّوِيل //وَقَول أبي الْحُسَيْن الباخرزي(عجبت من دمعتي وعيني ... من قبل بَيْنٍ وبعدِ بَيْنِ)(قد كَانَ عَيْني بِغَيْر دمع ... فَصَارَ دمعي بِغَيْر عين) // من مخلع الْبَسِيط //وَمثله قَول مُؤَلفه فِي مطلع قصيدة(أوّاهُ من دمع بِلَا عينٍ ... يجْرِي على الْخَدين من عَيْني) // السَّرِيع //وَمَا أحسن قَول بَعضهم(وَلما الْتَقَيْنَا للوداع عَشِيَّة ... وَقد راعها صبري لَدَى موقف الْبَين)(أَتَت بصِحَاح الْجَوْهَرِي دموعها ... فعارضت من دمعي بمختصر الْعين) // الطَّوِيل //وَلأبي الْفَتْح البكتمري(قَالُوا بكيتَ دَمًا فَقلت مسحت من خدي خَلُوقًا ...)(أبصرتُ لُؤْلُؤ ثغرهِ ... فنثرتُ من جفني عقيقًا)(لَوْلَا التَّمَسُّك بالهوى ... لحملتُ من دمعي غريقا) // من مجزوء الْكَامِل //وَلابْن حمديس1 / 247نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي