192معاهدة التنصيصأبو الفتح العباسي - ٩٦٣ هجريمحققمحمد محيي الدين عبد الحميدالناشرعالم الكتبمكان النشربيروتتصانيفالأدب والنقد•مناطقمصرتركيا•الإمبراطوريات و العصورالعثمانیون (شمال غرب الأناضول، البلقان، الشرق الأوسط وشمال أفریقیا، إریتریا)، أواخر القرن السابع-١٣٤٢ / أواخر القرن الثالث عشر-١٩٢٤(غنَاء النفسِ مَا عمرتْ غناءٌ ... وفقرُ النَّفس مَا عمرت شقَاءُ)(وَلَيْسَ بِنافع ذَا الْبُخْل مالٌ ... ولاَ مُزْرٍ بِصاحبه السخَاءُ)(وبعضُ القَوْل ليسَ لهُ عنَاجٌ ... كمخص المَاء لَيْسَ لَهُ إتاءُ)(وبعضُ الدَّاء مُلْتَمَسٌ شِفَاهُ ... وداءُ النَّوْكِ لَيْسَ لَهُ دَوَاء) // الوافر //٣٥ - (إِن محلا وَإِن مرتحلا ...)قَائِله الْأَعْشَى الْأَكْبَر من قصيدة من المنسرح يمدح بهَا سَلامَة ذَا فايش واسْمه سَلامَة بن يزِيد الْيحصبِي وَكَانَ يظْهر للنَّاس فِي الْعَام مرّة مبرقعًاحدث سماك بن حَرْب قَالَ قَالَ الْأَعْشَى أتيت سَلامَة ذَا فايش فأطلت الْمقَام بِبَابِهِ حَتَّى وصلت إِلَيْهِ بعد مُدَّة طَوِيلَة فَأَنْشَدته(إِن محلا وَإِن مرتحلا ... وَإِن فِي شِعْرِ مَنْ مضى مَثَلاَ)1 / 194نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي