152معاهدة التنصيصأبو الفتح العباسي - ٩٦٣ هجريمحققمحمد محيي الدين عبد الحميدالناشرعالم الكتبمكان النشربيروتتصانيفالأدب والنقد•مناطقمصرتركيا•الإمبراطوريات و العصورالعثمانیون (شمال غرب الأناضول، البلقان، الشرق الأوسط وشمال أفریقیا، إریتریا)، أواخر القرن السابع-١٣٤٢ / أواخر القرن الثالث عشر-١٩٢٤وَقَالَ القَاضِي الْفَاضِل(مَا ضَر جَهلُ الجاهلينَ وَلَا انْتفعتُ أَنا بحِذْقي ...)(وزيادتي فِي الحِذقِ فَهْيَ زيادةٌ فِي نقص رِزْقِي ...) // من مجزوء الْكَامِل //وَقَالَ ابْن دانيال(قد عَقلنا والعقْلُ أيُّ وثاقِ ... وصَبرنا والصَّبر مُرُّ المذَاقِ)(كل من كانَ فاضِلًا كَانَ مثلي ... فَاضلا عندَ قسْمَة الأرزاق) // الْخَفِيف //وَقَالَ ابْن عنين(كأنِّي فِي الزَّمَان اسْم صَحيحٌ ... جَرى فَتحكمت فيهِ العواملْ)(مَزيدٌ فِي بَنِيهِ كواو عَمْرو ... ومُلْغَي الْحَظ فِيهِ كِرَاء وَاصل) // الوافر //وَقَالَ السراج الْوراق(يمنَعُنْي باخِلٌ وسمحٌ ... وليسَ لي مِنْهُمَا نَصير)(وغايتي أَن ألومَ حظي ... وحظَّيَ الْحَائِط الْقصير) // من مخلع الْبَسِيط //وَقَالَ ابْن سناء الْملك(وربَّ مليحٍ لَا يُحَبُّ وضدُّه ... تُقَبَّلُ مِنْهُ العَينُ والخد والفُم)(هوَ الجَدُّ خُذْهُ إِن أردتَ مَسلمًا ... وَلَا تَطلب التعليلَ فالأمرُ مُبهم) // الطَّوِيل //وَمَا أرشق قَول ابْن رَشِيق(أشْقى لعَقلك أَن يكون أدِيبًا ... أَو أَن يرى فِيكَ الوَرى تهذيبا)(مَا دمتَ مستويا فغعلك كلُّه ... عِوَجٌ وَإِن أخطأتَ كنت مصيبا)1 / 154نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي