112معاهدة التنصيصأبو الفتح العباسي - ٩٦٣ هجريمحققمحمد محيي الدين عبد الحميدالناشرعالم الكتبمكان النشربيروتتصانيفالأدب والنقد•مناطقمصرتركيا•الإمبراطوريات و العصورالعثمانیون (شمال غرب الأناضول، البلقان، الشرق الأوسط وشمال أفریقیا، إریتریا)، أواخر القرن السابع-١٣٤٢ / أواخر القرن الثالث عشر-١٩٢٤وَقَول أبي بكر بن مجير الأندلسي(وَقائلةٍ تقُول وَقدْ رأتني ... أُقاسِي الجدْبَ فِي المرْعى الخصيبِ)(أَما عَطف الفقيهُ وَأنتَ تشكوُ ... لهُ شَكوى العليل إِلَى الطَّبيب)(وَقدْ مَرَّ الثناءُ بمعطفيهِ ... كَمَا مر النسيمُ على القضيبِ)(فَقلتُ عليَّ شُكرٌ وامتداحٌ ... وليسَ عليَّ تقليب الْقُلُوب) // الوافر //وَمَا أحسن قَول بشار وَكَانَ قد مدح الْمهْدي بقصيدة فحرمه الثَّوَاب فَقيل لَهُ حَرمك أَمِير الْمُؤمنِينَ فَقَالَ وَالله لقد مدحته بِشعر لَو مدح بِهِ الدَّهْر مَا خشِي صرفه على أحد ولكنني كذبت فِي الْعَمَل فَكَذبت فِي الأملولطيف قَول ابْن جكينا الْبَغْدَادِيّ(تَفضلوا وَاعْذروهُ فِي مُماطلتي ... أَنا أحقُّ وحقِّ اللهِ مَنْ عتبا)(وَلاَ تَلوموهُ فِي وَعدٍ يُرددُهُ ... فِي وَقتٍ مدحي لَهُ عَلَّمتُهُ الكذبا) // الْبَسِيط //وَلابْن جكينا الْمَذْكُور يعْتَذر عَن بخل الممدوحين لغَرَض عرض لَهُ(قدْ بانَ لي عُذْرُ الْكِرَام فصدّهم ... عَنْ أَكثر الشعَرَاء ليسَ بِعارِ)(لم يسأموا بَذْلَ النوال وإنَّما ... جمَدَ الندى لبرودة الْأَشْعَار) // الْكَامِل //وَقَالَ بَعضهم فِي تمهيد عذر الهجائين(تدانتْ طُرُقُ اليأسِ ... فَطالتْ طُرقُ النُّجْح)(وأجدي مكسبُ الغشِّ ... فأكدى مكسبُ النصح)1 / 113نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي