المبدأ والمعاد
محقق
قدمه وصححه : الأستاذ السيد جلال الدين الآشتياني
الإصدار
الثالثة
سنة النشر
1422 - 1380ش
عمليات البحث الأخيرة الخاصة بك ستظهر هنا
المبدأ والمعاد
صدر الدين الشيرازي (ت. 1050 / 1640)محقق
قدمه وصححه : الأستاذ السيد جلال الدين الآشتياني
الإصدار
الثالثة
سنة النشر
1422 - 1380ش
وهذه الدلالة تقريرها في العقل على الوجه المشهور ظاهر وأما على الوجه الذي ذكرناه فهو أن الإعادة نوع إنشاء كالإبداع لأن ما هو فعل الحق بالذات في الإبداع إنما هو إفاضة الصور على المركبات وإنشاؤها لا التركيب والتمزيج الذي هو نوع تحريك وتبديل.
فإن الإنشاء الثانوي لكونه أصفى وألطف من الإنشاء الأولي أقرب بأن يكون فعله تعالى وأليق كما أشرنا إليه والله تعالى ذكر في مواضع من كتابه العزيز منها في البقرة كيف تكفرون بالله و كنتم أمواتا فأحياكم ثم يميتكم ثم يحييكم ثم إليه ترجعون.
ومنها قوله تعالى: ءإذا كنا عظاما و رفاتا ءإنا لمبعوثون خلقا جديدا قل كونوا حجارة أو حديدا أو خلقا مما يكبر في صدوركم فسيقولون من يعيدنا قل الذي فطركم أول مرة.
ومنها قوله تعالى: هو الذي يبدؤا الخلق ثم يعيده و هو أهون عليه و له المثل الأعلى.
ومنها في يس قل يحييها الذي أنشأها أول مرة.
الأمر الثالث الاستدلال باقتداره على خلق السماوات على اقتداره على الحشر في آيات منها في سورة سبحان أولم يروا أن الله الذي خلق السماوات و الأرض قادر على أن يخلق مثلهم وجعل لهم أجلا لا ريب فيه.
وفي سورة يس أوليس الذي خلق السماوات و الأرض إلى قوله: بلى و هو الخلاق العليم.
وفي الأحقاف أولم يروا أن الله الذي خلق السماوات و الأرض و لم يعي بخلقهن بقادر على أن يحيي الموتى بلى إنه على كل شيء قدير.
ومنها في سورة ق ءإذا متنا و كنا ترابا... إلى قوله: رزقا للعباد و أحيينا به بلدة ميتا كذلك الخروج ثم قال: أفعيينا بالخلق الأول بل هم في لبس
صفحة ٥٣٧
أدخل رقم الصفحة بين ١ - ٥٢٥