971

مآثر الإنافة في معالم الخلافة

محقق

عبد الستار أحمد فراج

الناشر

مطبعة حكومة الكويت

الإصدار

الثانية

سنة النشر

١٩٨٥

مكان النشر

الكويت

كَمَا كتب إِلَيْهِ خَالِد بن الْوَلِيد ﵁ بِإِسْلَام بني الْحَارِث بن كَعْب حِين وَجهه إِلَيْهِم
لمُحَمد النَّبِي ﷺ رَسُول الله من خَالِد بن الْوَلِيد
السَّلَام عَلَيْك يَا رَسُول الله وَرَحْمَة الله وَبَرَكَاته فَإِنِّي أَحْمد إِلَيْك الله الَّذِي لَا إِلَه إِلَّا هُوَ
أما بعد يَا رَسُول الله صلى الله عَلَيْك فَإنَّك بعثتني إِلَى بنى الْحَارِث بن كَعْب وأمرتني إِذا أتيتهم أَن لَا أقاتلهم ثَلَاثَة أَيَّام وَأَن أدعوهم إِلَى الْإِسْلَام فَإِن أَسْلمُوا قبلت مِنْهُم وعلمتهم معالم الْإِسْلَام ثَلَاثَة أَيَّام وَكتاب الله وَسنة نبيه وَإِن لم يسلمُوا قاتلتهم وَإِنِّي قدمت إِلَيْهِم فدعوتهم إِلَى الْإِسْلَام ثَلَاثَة أَيَّام كَمَا أَمر رَسُول الله ﷺ وَبعثت فيهم ركبانا يَا بنى الْحَارِث أَسْلمُوا تسلموا فأسلموا وَلم يقاتلوا وَأَنا مُقيم بَين أظهرهم آمُرهُم بِمَا أَمرهم الله بِهِ وأنهاهم عَمَّا نَهَاهُم

3 / 278