941

مآثر الإنافة في معالم الخلافة

محقق

عبد الستار أحمد فراج

الناشر

مطبعة حكومة الكويت

الإصدار

الثانية

سنة النشر

١٩٨٥

مكان النشر

الكويت

خِلَافَته من عمر خَليفَة رَسُول الله ﷺ إِلَى أَن لقب بأمير الْمُؤمنِينَ فَكتب من عمر أَمِير الْمُؤمنِينَ فلزمها من بعده من الْخُلَفَاء إِلَى أَن كَانَت خلَافَة الْمَأْمُون فَزَاد بعد التَّحْمِيد وأسأله أَن يُصَلِّي على مُحَمَّد عَبده وَرَسُوله فَتَبِعَهُ من بعده من الْخُلَفَاء على ذَلِك ثمَّ يُؤْتى بالبعدية وَيَدعِي للخليفة مثل أَطَالَ الله بَقَاءَك وَنَحْوه ثمَّ يُؤْتى على الْمَقْصُود وَكَانَ ﷺ يكْتب فِي كتبه إِلَى أَصْحَابه بعد من مُحَمَّد رَسُول الله سَلام عَلَيْك فَإِنِّي أَحْمد إِلَيْك الله الَّذِي لَا إِلَيْهِ إِلَّا هُوَ
وَهَذِه نُسْخَة كتاب كتب بِهِ عَن أبي بكر الصّديق ﵁ إِلَى أهل الرِّدَّة حِين ارْتَدُّوا عَن الْإِسْلَام بعد وَفَاة رَسُول الله ﷺ وَهِي
من أبي بكر خَليفَة رَسُول الله ﷺ إِلَى من بلغه كتابي هَذَا من عَامَّة وخاصة أَقَامَ على الْإِسْلَام أَو رَجَعَ عَنهُ
سَلام على من اتبع الْهدى وَلم يرجع بعد الْهدى إِلَى الضَّلَالَة والعمى فَإِنِّي أَحْمد إِلَيْكُم الله الَّذِي لَا

3 / 248