932

مآثر الإنافة في معالم الخلافة

محقق

عبد الستار أحمد فراج

الناشر

مطبعة حكومة الكويت

الإصدار

الثانية

سنة النشر

١٩٨٥

مكان النشر

الكويت

قبض الأفشين على بابك ملك الرّوم وَهُوَ من الْفتُوح الْعَظِيمَة فِي الْإِسْلَام
وَهَذِه نسخته
أما بعد فَالْحَمْد لله الَّذِي جعل الْعَاقِبَة لدينِهِ والعصمة لأوليائه والعز لمن نَصره والفلج لمن أطاعه وَالْحق لمن عرف حَقه وَجعل دَائِرَة السوء على من عَصَاهُ وصدف عَنهُ وَرغب عَن ربوبيته وابتغى إِلَهًا غَيره لَا إِلَه إِلَّا الله وَحده لَا شريك لَهُ يحمده أَمِير الْمُؤمنِينَ حمد من لَا يعبد غَيره وَلَا يتوكل إِلَّا عَلَيْهِ وَلَا يُفَوض أمره إِلَّا إِلَيْهِ وَلَا يَرْجُو الْخَيْر إِلَّا من عِنْده والمزيد إِلَّا من سَعَة فَضله وَلَا يَسْتَعِين فِي أَحْوَاله كلهَا إِلَّا بِهِ ويسأله أَن يُصَلِّي على مُحَمَّد عَبده وَرَسُوله وصفوته من عباده الَّذِي ارْتَضَاهُ لنبوته وابتعثه بوحيه واختصه بكرامته فَأرْسلهُ بِالْحَقِّ شَاهدا وَمُبشرا وَنَذِيرا وداعيا إِلَى الله بِإِذْنِهِ وسراجا منيرا وَالْحَمْد لله الَّذِي توجه لأمير الْمُؤمنِينَ بصنعه فيسر لَهُ

3 / 239