929

مآثر الإنافة في معالم الخلافة

محقق

عبد الستار أحمد فراج

الناشر

مطبعة حكومة الكويت

الإصدار

الثانية

سنة النشر

١٩٨٥

مكان النشر

الكويت

الْبَاب السَّادِس
فِي الْكتب الصادرة عَن الْخُلَفَاء وولاة الْعَهْد بالخلافة والكتب الصادرة إِلَى الْخُلَفَاء وولاة الْعَهْد من الْمُلُوك وَنَحْوهم وَفِيه فصلان
الْفَصْل الأول
فِي الْكتب الصادرة عَن الْخُلَفَاء وولاة الْعَهْد
أما الْكتب الصادرة عَن الْخُلَفَاء
فللكتاب فِي المكاتبات الْعَامَّة فِيهَا أَرْبَعَة مَذَاهِب
الْمَذْهَب الأول
أَن يفْتَتح الْكتاب بِلَفْظ أما بعد وَرُبمَا أَتَى فِيهِ بعد البعدية بالتحميد إِذا كَانَ الْكتاب مِمَّا يدل على نعْمَة ظَاهِرَة من فتح أَو غَيره وَقد يَنْتَهِي التَّحْمِيد إِلَى ثلثه وَقد يقصر فِيهِ على تَحْمِيدَة وَاحِدَة وَرُبمَا أهمل التَّحْمِيد وَوَقع الِافْتِتَاح بأما بعد فَإِن أَمِير الْمُؤمنِينَ
وَالْأَصْل فِي ذَلِك أَن النَّبِي ﷺ كَانَ

3 / 236