909

مآثر الإنافة في معالم الخلافة

محقق

عبد الستار أحمد فراج

الناشر

مطبعة حكومة الكويت

الإصدار

الثانية

سنة النشر

١٩٨٥

مكان النشر

الكويت

عَلَيْهَا فَوجدَ مساحة بطُون الأقرحة المزدرعة من جَمِيعهَا دون سواقيها وبرورها وتلالها ومستنقعاتها وَمَا لَا يعْتَمد من أرْضهَا بالجريب الْهَاشِمِي الَّذِي تمسح بِهِ الأَرْض فِي هَذِه النَّاحِيَة كَذَا وَكَذَا جريبا مِنْهَا قراح كَذَا وَكَذَا وقراح كَذَا وَكَذَا وَمِنْهَا الْحصن والبيوت والساحات والقراحات والخزانات وَوجد حَالهَا فِي الخراب والانسداد وتكدر الْعِمَارَة وَالْحَاجة إِلَى عَظِيم الْمعرفَة ومفرط النَّفَقَة على مَا حكيته وشكوته وَنظر فِي مِقْدَار أصل هَذِه الخزانات من هَذِه الضَّيْعَة وَمَا يجب عَلَيْهَا وَكَيْفِيَّة الْحَال فِي ذَلِك
وَنظر أَمِير الْمُؤمنِينَ فِيمَا رَفعه هَذَا المؤتمن المنفذ من الدِّيوَان وَاسْتظْهر فِيهِ بِمَا يرَاهُ من الِاسْتِظْهَار وَوَجَب عِنْده من الِاحْتِيَاط فَوجدَ مَا رَفعه صَحِيحا صِحَة عرفهَا أَمِير الْمُؤمنِينَ وَعلمهَا وَقَامَت فِي نَفسه وَثبتت عِنْده

3 / 216