887

مآثر الإنافة في معالم الخلافة

محقق

عبد الستار أحمد فراج

الناشر

مطبعة حكومة الكويت

الإصدار

الثانية

سنة النشر

١٩٨٥

مكان النشر

الكويت

وَهَذِه نُسْخَة تَفْوِيض شرِيف
كتب بِهِ عَن الإِمَام المعتضد بِاللَّه خَليفَة الْعَصْر الْمَوْضُوع لَهُ هَذَا الْكتاب بتفويض نظر الْجَامِع الْجَدِيد بِمصْر للْمقر الناصري مُحَمَّد بن الْبَارِزِيّ كَاتب السِّرّ الشريف بالممالك الإسلامية من إنْشَاء الشَّيْخ الإِمَام عَلامَة الدَّهْر تَقِيّ الدّين بن حجَّة وَهِي
الْحَمد لله الَّذِي جعل التَّفْوِيض العباسي مُتَّصِلا بِمُحَمد وَنفذ أَحْكَام الْخلَافَة الداوودية قَدِيما وحديثا إِلَى أَن تسلسل حَدِيثهَا الْمسند وعضد الْإِسْلَام وَالْمُسْلِمين بمعتضد مَا قَامَ فِي نصْرَة بَيته إِلَّا من هُوَ مؤيد نحمده على أَن أتحفنا من هَذَا الْبَيْت بِكُل أَمِين على الْأمة ورشيد ونشكره على أَن أَقَامَ لَهُ بعد أبي مُسلم أَبَا النَّصْر فأمسى وَهُوَ بأركان الشّرف مشيد
ونشهد أَن لَا إِلَه إِلَّا الله وَحده لَا شريك لَهُ شَهَادَة تجمع بَين حسن النّظر وَالشَّهَادَة ونشهد أَن مُحَمَّدًا عَبده وَرَسُوله الَّذِي هُوَ جَامع شَمل هَذِه الْأمة وقبلتها وسراجها الْمُنِير لِلْعِبَادَةِ صلى الله عَلَيْهِ وعَلى آله وَصَحبه

3 / 194