873

مآثر الإنافة في معالم الخلافة

محقق

عبد الستار أحمد فراج

الناشر

مطبعة حكومة الكويت

الإصدار

الثانية

سنة النشر

١٩٨٥

مكان النشر

الكويت

واسترشد الله يرشدك وستهده يهدك واستعن بِهِ ينصرك وفوض إِلَيْهِ يَعْصِمك إِن شَاءَ الله تَعَالَى
الأسلوب الثَّانِي
أَن يفْتَتح مَا يكْتب بِلَفْظ أما بعد ثمَّ الَّذِي كَانَ فِي الزَّمن الْقَدِيم أَن يكْتب أما بعد فَإِن كَذَا وَيُؤْتى على مقصد الْولَايَة إِلَى أَخّرهُ ثمَّ انْتهى الْحَال فِي الدولة العباسية بالعراق إِلَى أَن يُقَال أما بعد فَالْحَمْد لله وَيُؤْتى بِخطْبَة مُنَاسبَة للْحَال ثمَّ يُؤْتى على مقصد الْولَايَة
وَالْأَصْل فِي ذَلِك أَن أَمِير الْمُؤمنِينَ عمر بن الْخطاب ﵁ حِين ولى أَبَا مُوسَى الْأَشْعَرِيّ الْقَضَاء كتب لَهُ كتابا افتتحه بأما بعد
وَهَذِه نسخته على مَا أوردهُ صَاحب العقد
أما بعد فَإِن الْقَضَاء فَرِيضَة محكمَة وَسنة متبعة فَافْهَم إِذا أدلي إِلَيْك وانفذ إِذا تبين لَك فَإِنَّهُ لَا ينفع تكلم بِحَق لَا نَفاذ لَهُ

3 / 180