778

مآثر الإنافة في معالم الخلافة

محقق

عبد الستار أحمد فراج

الناشر

مطبعة حكومة الكويت

الإصدار

الثانية

سنة النشر

١٩٨٥

مكان النشر

الكويت

طَبَقَات النَّاس متلقبا بهما متكنيا إِلَّا أَمِير الْمُؤمنِينَ فَإِن ٢١٥ ب الْأَدَب أَن لَا تكاتبه متلقبا بل متسميا وَلَيْسَ ذَلِك نَاقِصا لَك فِيمَا أَعْطيته وَلَا مرتجعا شَيْئا مِمَّا حبيته وَلكنه الْأَمر بِالْمَعْرُوفِ والرسم المألوف وصل مَا بَيْنك وَبَين أَخِيك صمصام الدولة وشمس الْملَّة أدام الله الإمتاع بكما بالمودة كَمَا وَصله الله بالأخوة وكونا جَمِيعًا يدا فِي طَاعَة أَمِير الْمُؤمنِينَ واستقيما على كلمة سَوَاء فِي رِعَايَة الْمُسلمين وافتقا على مسالمة المسالمين وتعاضدا فِي محاربة الْمُحَاربين فان ذَلِك أرأب للصدع وأضم للنشر وأنظم للشمل وأليق بالأهل وأقم الدعْوَة لنَفسك على مَنَابِر الممالك بعد إِقَامَتهَا لأمير الْمُؤمنِينَ وَكَاتب أَمِير الْمُؤمنِينَ بأخبارك وطالعه بآثارك واستدع أمره فَأمره فِيمَا استعجم من التَّدْبِير عَلَيْك ورأيه فِيمَا استبهم من الْأُمُور دُونك واسترشده إِلَى الْحَظ يرشدك واستهده فِي الخطوب يهدك واستمده من المعونة يمددك واشكر آلاءه يزدك إِن شَاءَ الله تَعَالَى

3 / 85