764

مآثر الإنافة في معالم الخلافة

محقق

عبد الستار أحمد فراج

الناشر

مطبعة حكومة الكويت

الإصدار

الثانية

سنة النشر

١٩٨٥

مكان النشر

الكويت

مستظهرا فقد أَرَادَ أَمِير الْمُؤمنِينَ الْقيام فِي نصْرَة الدّين الحنيف فأقامك أَنْت مقَامه وَصرف بك بَين أهل الطَّاعَة والعصيان إكرامه وانتقامه رِعَايَة لعهد سلفك الْكَرِيم لوما استوجبته نَفسك النفيسة من وفور التَّعْظِيم والتكريم وعناية بالعساكر ٢١١ ب المؤيدة الَّذين وجهوا وُجُوه آمالهم إِلَيْك وأبت كلمتهم الَّتِي صانها الله عَن التَّفَرُّق أَن تَجْتَمِع فِي الطَّاعَة والخدمة إِلَّا عَلَيْك ولديك ومنة عَلَيْهِم بسُلْطَان مَا برحوا من الله تَعَالَى يطلبونه وَملك نشأوا بأبوابه الْعَالِيَة فَلهَذَا يُحِبهُمْ وَيُحِبُّونَهُ فاحمد الله الَّذِي جعل لَك فِي إِعَادَة الْملك أُسْوَة بِسُلَيْمَان ﵇ ورده إِلَيْك ردا لَا انْفِصَال لعروته وَلَا انفصام فأضحيت لأمور عباده سدادا ولثغور بِلَاده سدادا وللخليفة عضدا فِي الخليقة وَفِي الدَّهْر سامي الْحَقِيقَة حامي الْحَقِيقَة وللملك وَارِثا ورقاك رقيا أَصبَحت بِهِ فِي السلطنة وَاحِدًا وللخلافة المعظمة ثَانِيًا وللمقمرين ثَالِثا
وبشراك أَن الله أبرم سَبَب تأكيدك إبراما لَا تصل الْأَيْدِي إِلَى نقضه وَأَنَّك سُئِلت عَن أَمر طالما أتعب

3 / 71