711

مآثر الإنافة في معالم الخلافة

محقق

عبد الستار أحمد فراج

الناشر

مطبعة حكومة الكويت

الإصدار

الثانية

سنة النشر

١٩٨٥

مكان النشر

الكويت

لمطامح سَهْوه ولحظه مُنْقَطِعًا إِلَيْهَا عَن كل قَاطع لَهَا مَشْغُولًا بهَا عَن كل شاغل عَنْهَا متثبتا فِي ركوعها وسجودها مُسْتَوْفيا عدد مفروضها ومسنونها موفرا عَلَيْهَا ذهنه صارفا إِلَيْهَا همه عَالما بِأَنَّهُ وَاقِف بَين يَدي خالقه ورازقه ومحييه ومميته ومعاقبه ومثيبه لَا يستر دونه خَائِنَة الْأَعْين وَمَا تخفي الصُّدُور فَإِذا قَضَاهَا على هَذِه السَّبِيل مُنْذُ تَكْبِيرَة الْإِحْرَام إِلَى خَاتِمَة التَّسْلِيم أتبعهَا بِدُعَاء يرْتَفع بارتفاعها ويستمع باستماعها وَلَا يتَعَدَّى فِيهِ مسَائِل الْأَبْرَار ورغائب الأخيار من إستصفاح وإستغفار وإستقالة وإسترحام وإستدعاء لصالح الدّين وَالدُّنْيَا وعوائد الْآخِرَة وَالْأولَى فقد قَالَ تَعَالَى ﴿إِن الصَّلَاة كَانَت على الْمُؤمنِينَ كتابا موقوتا﴾ وَقَالَ تَعَالَى ﴿وأقم الصَّلَاة إِن الصَّلَاة تنْهى عَن الْفَحْشَاء وَالْمُنكر﴾ وَأمره بالسعي فِي أَيَّام الْجمع فِي الْمَسَاجِد الجامعة وَفِي الأعياد إِلَى الْمُصَليَات الضاحية بعد التَّقَدُّم فِي فرشها وكسوتها وَجمع القوام المؤذنين والمكبرين فِيهَا

3 / 18