592

مآثر الإنافة في معالم الخلافة

محقق

عبد الستار أحمد فراج

الناشر

مطبعة حكومة الكويت

الإصدار

الثانية

سنة النشر

١٩٨٥

مكان النشر

الكويت

الْفَصْل الثَّالِث
من الْبَاب الثَّانِي
فِي ذكر الْمَشَاهِير مِمَّن أدعى الْخلَافَة فِي بعض الأقاليم وَبطلَان شُبْهَة دعاويهم
أما الْمَشَاهِير مِمَّن ادّعى الْخلَافَة فِي بعض الأقاليم فَاعْلَم أَنه قد قَامَ على خلفاء بنى الْعَبَّاس فِي أول أَمرهم قائمون من العلويين فِي بِلَاد وأزمان مُخْتَلفَة فَمنهمْ من قبض عَلَيْهِ وَلم يتم لَهُ أَمر كمحمد بن على الْخَارِج على أَبى جَعْفَر الْمَنْصُور وَمِنْهُم من فر إِلَى الْبِلَاد الْبَعِيدَة ودعا إِلَى نَفسه فَكَانَ لَهُ دولة كإدريس الْأَكْبَر بن حسن المثلث ابْن حسن الْمثنى بن الْحسن السبط حِين فر إِلَى الغرب الْأَقْصَى فَكَانَ لَهُ ولعقبه بِهِ دولة ثمَّ انقرضت إِلَّا أَنه لم يدع أحد مِنْهُم الْخلَافَة وطالت دولته
إِلَّا ثَلَاث طوائف

2 / 245