569

مآثر الإنافة في معالم الخلافة

محقق

عبد الستار أحمد فراج

الناشر

مطبعة حكومة الكويت

الإصدار

الثانية

سنة النشر

١٩٨٥

مكان النشر

الكويت

ثمَّ عَليّ فِي أول أمره ثمَّ انْتقل بعد ذَلِك الى الْعرَاق لقِتَال مُعَاوِيَة ثمَّ خَلفه ابْنه الْحسن فِيهِ الى حِين تَسْلِيم الْأَمر لمعاوية
المقرة الثَّانِيَة
الشَّام
وَهِي دَار خلفاء بني أُميَّة الى حِين انقراضهم وَذَلِكَ أَن مُعَاوِيَة كَانَ أَمِيرا على الشَّام قبل الْخلَافَة ثمَّ اسْتَقل بِالْأَمر حِين سلم اليه الْحسن فبقى فِي الشَّام هُوَ وَمن بعده الى حِين انْقِرَاض خلافتهم بقتل مَرْوَان بن مُحَمَّد على مَا تقدم ذكره وَكَانَت دَار اقامتهم دمشق وان نزلُوا غَيرهَا فلغير اقامة
المقرة الثَّالِثَة
الْعرَاق
وَهُوَ دَار خلَافَة أَمِير الْمُؤمنِينَ عَليّ بن أبي طَالب حِين انْتِقَاله اليه ثمَّ ابْنه الْحسن الى حِين تَسْلِيمه لمعاوية ثمَّ كَانَت دَار خلَافَة بني الْعَبَّاس الى حِين انْقِرَاض الْخلَافَة

2 / 222