482

مآثر الإنافة في معالم الخلافة

محقق

عبد الستار أحمد فراج

الناشر

مطبعة حكومة الكويت

الإصدار

الثانية

سنة النشر

١٩٨٥

مكان النشر

الكويت

حسام الدّين لاجين كَانَ فِي سلطنته وَقد عمل الروك الحسامى فَجرى على غير أنموذج مُحَرر فاحتيج إِلَى إِعَادَته وتحريره فَعمل السُّلْطَان الْملك النَّاصِر هَذَا الروك فجَاء فِي غَايَة الإتقان والتحرير
وَفِي سنة ثَمَان وَثَلَاثِينَ وَسَبْعمائة فتح النَّاصِر مُحَمَّد بن قلاوون صَاحب الديار المصرية آياس وبلادها وانتزعها من الأرمن مَعَ كثير من بِلَادهمْ
ولايات الْأَمْصَار فِي خِلَافَته
كَانَت الديار المصرية والبلاد الشامية فِي أَيَّامه بيد الْملك المظفر ركن الدّين بيبرس الجاشنكير وَهُوَ الذى عمر الخانقاه الركنية بيبرس دَاخل بَاب النَّصْر من الْقَاهِرَة مَكَان دَار الوزارة بالدولة الفاطمية وبقى حَتَّى خلع فِي الثَّالِث وَالْعِشْرين من شهر رَمَضَان سنة تسع وَسَبْعمائة وَملك بعده الْملك النَّاصِر مُحَمَّد بن قلاوون فِي مستهل شَوَّال من السّنة الْمَذْكُورَة وهى سلطنته الثَّالِثَة وفيهَا طَالَتْ مدَّته وقوى ملكه وأكمل الْمدرسَة الناصرية بَين القصرين وبقى إِلَى مَا بعد خلَافَة المستكفى

2 / 135