1050

مآثر الإنافة في معالم الخلافة

محقق

عبد الستار أحمد فراج

الناشر

مطبعة حكومة الكويت

الإصدار

الثانية

سنة النشر

١٩٨٥

مكان النشر

الكويت

فَلَمَّا مَاتَ أَبوهُ الْمهْدي كتب إِلَيْهِ أَخُوهُ الرشيد بالْخبر وَأخذ الْبيعَة لَهُ بالخلافة وَوجه مَعَ الرَّسُول الْخَاتم والبردة والقضيب فَبلغ جرجان فِي ثَمَانِيَة أَيَّام ووافى مُوسَى بَغْدَاد على الْبَرِيد بعد ثَلَاثَة عشر يَوْمًا من موت الْمهْدي
خَليفَة سلم عَلَيْهِ بالخلافة عَمه وَعم أَبِيه وَعم جده هُوَ
الرشيد سلم عَلَيْهِ عَمه سُلَيْمَان بن الْمَنْصُور ثمَّ الْعَبَّاس بن مُحَمَّد عَم أَبِيه الْمهْدي ثمَّ عبد الصَّمد بن عَليّ عَم جده أبي جَعْفَر
خَليفَة سلم عَلَيْهِ سَبْعَة من أهل بَيته كلهم ابْن خَليفَة هُوَ
المتَوَكل سلم عَلَيْهِ مُحَمَّد بن الواثق وَأحمد بن المعتصم ومُوسَى بن الْمَأْمُون وَعبد الله بن الْأمين وَأَبُو أَحْمد بن الرشيد وَالْعَبَّاس بن الْهَادِي وَمَنْصُور بن الْمهْدي
خَليفَة قبل يَد خَليفَة ثمَّ قبل ذَلِك الْخَلِيفَة يَده هُوَ
المعتصم وقف لابراهيم بن الْمهْدي أَيَّام خِلَافَته ثمَّ نزل فَقبل يَده ثمَّ أدنى مِنْهُ ابْنه هَارُون فَقبل يَده وَقَالَ

3 / 357