1045

مآثر الإنافة في معالم الخلافة

محقق

عبد الستار أحمد فراج

الناشر

مطبعة حكومة الكويت

الإصدار

الثانية

سنة النشر

١٩٨٥

مكان النشر

الكويت

اتفاقية عَجِيبَة فِي خلع الْخُلَفَاء
قَالَ الصولي النَّاس يرَوْنَ أَن كل سادس يقوم بِأَمْر الدّين مُنْذُ أول الْإِسْلَام لَا بُد أَن يخلع النَّبِي ﷺ وَأَبُو بكر وَعمر وَعُثْمَان وَعلي وَالْحسن خلع
ثمَّ مُعَاوِيَة وَيزِيد وَمُعَاوِيَة ومروان وَعبد الْملك وَعبد الله بن الزبير فَخلع
ثمَّ لم يكن فِي الدولة الأموية من يكمل السِّتَّة فَكَانَ مِنْهُم يزِيد بن الْوَلِيد ثمَّ ابراهيم بن الْوَلِيد ثمَّ مَرْوَان بن مُحَمَّد وَهُوَ آخِرهم
ثمَّ أَتَى الله تَعَالَى بالدولة العباسية
فَكَانَ مِنْهُم السفاح والمنصور وَالْمهْدِي وَالْهَادِي والرشيد والأمين فَخلع
ثمَّ الْمَأْمُون والمعتصم والواثق والمتوكل والمنتصر والمستعين فَخلع
ثمَّ المعتز والمهتدي وَالْمُعْتَمد والمعتضد والمكتفي والمقتدر فَخلع فِي فتْنَة ابْن المعتز ثمَّ رد

3 / 352