1036

مآثر الإنافة في معالم الخلافة

محقق

عبد الستار أحمد فراج

الناشر

مطبعة حكومة الكويت

الإصدار

الثانية

سنة النشر

١٩٨٥

مكان النشر

الكويت

وَهُوَ أول من عمل الْمَقْصُورَة فِي الْجَامِع ليُصَلِّي فِيهَا قيل إِنَّه رأى على منبره كَلْبا فاتخذها وَقيل أول من اتخذها مَرْوَان بن الحكم اتخذها من حِجَارَة منقوشة وَجعل لَهَا كوى خوفًا على نَفسه وَقيل أول من اتخذها عُثْمَان ﵁ خوفًا أَن يُصِيبهُ مَا أصَاب عمر
وَهُوَ أول من خطب جَالِسا حِين كثر شحمه وَعظم بَطْنه
وَهُوَ أول خَليفَة عبثت بِهِ رَعيته واجترأت عَلَيْهِ حَتَّى قَامَ إِلَيْهِ رجل فَقَالَ ليخبرنا أَمِير الْمُؤمنِينَ من كَانَ زوج أمه قبل أبي سُفْيَان فَقَالَ حَفْص بن الْمُغيرَة ثمَّ كلم ذَلِك الرجل عَمْرو بن الزبير فَأَغْلَظ عَلَيْهِ فِي كَلَامه فَأمر بِهِ فَضرب حَتَّى مَاتَ فَبلغ ذَلِك مُعَاوِيَة فلامه فَقيل إِنَّه الْقَائِل لَك كَذَا فَقَالَ إِذن قتلته وَأَنا أَحَق من وداه
وَهُوَ أول من أَمر بإقراء السَّلَام على الْخُلَفَاء وَأقرهُ عمر بن عبد الْعَزِيز
وَهُوَ أول من استلحق فِي الْإِسْلَام استلحق زيادا عملا بقول أَبِيه أبي سُفْيَان لَوْلَا أَن يشبرق عمر إهابي لعرفت أَن

3 / 343