1001

مآثر الإنافة في معالم الخلافة

محقق

عبد الستار أحمد فراج

الناشر

مطبعة حكومة الكويت

الإصدار

الثانية

سنة النشر

١٩٨٥

مكان النشر

الكويت

الله لأوليائه من العزائم والبلاد والمعاقل الَّتِي فتحت هِيَ طبرية عكا الناصرة صفورية قيسارية نابلس حيفا معليا القزلة الطّور الشقيف وقلاع بَين هَذِه كَثِيرَة وَالْولد المظفر تَقِيّ الدّين بصور وحصن تبنين وَالْأَخ الْعَادِل سيف الدّين نَصره الله قد أركب بالوصول من عِنْده من العساكر فَنزل فِي طَرِيقه على غَزَّة وعسقلان ويجهز مراكب الأصطول الْمَنْصُور فيكثر عَددهَا ويسيرها إِلَى ثغر عكا المحروس ويشحنها بِالرِّجَالِ ويوفر سلاحها وعددها والنهوض إِلَى الْقُدس فَهَذَا أَوَان فَتحه وَلَقَد دَامَ عَلَيْهِ ليل الضلال وَقد آن أَن يسْتَقرّ فِيهِ الْهدى مشكور الْإِحْسَان إِن شَاءَ الله تَعَالَى
الأسلوب الثَّالِث مِمَّا يكْتب للخلفاء أَن يفْتَتح الْكتاب بالتصلية على الْخَلِيفَة على مَذْهَب من يجوز من الْفُقَهَاء الصَّلَاة على غير الْأَنْبِيَاء ﵈ إِلَّا بطرِيق التّبعِيَّة

3 / 308