964

اللباب في علل البناء والإعراب

محقق

د. عبد الإله النبهان

الناشر

دار الفكر

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤١٦هـ ١٩٩٥م

مكان النشر

دمشق

تصانيف
علم النحو
•
مناطق
العراق
•
الإمبراطوريات و العصور
العباسيون
وتكتب هلا بلام وَاحِدَة مَوْصُولا
وتكتب بل لَا بلامين مَقْطُوعًا
وتكتبْ أيْنَما إِذا كَانَت مَا فِيهِ كَافَّة أَو زَائِدَة مَوْصُولا كَقَوْلِه تَعَالَى ﴿فَأَيْنَما تُوَلُّوا فَثَمًّ وجهُ اللهِ﴾ وَإِن كَانَت مَا بِمَعْنى الَّذِي كتبت مَقْطُوعَة كَقَوْلِه تَعَالَى ﴿إنَّ مَا تُوعَدُون﴾ وتكتب كلّما أتيتُك أكرمتني مَوْصُولا
فَإِن كَانَت مَا بِمَعْنى الَّذِي فَصَلْتَ كَقَوْلِك كلّ مَا تَأتيه حسنٌ
وَهَذَا حكم إنّما وأيّما
وتكتب حَيْثُمَا مَوْصُولَة وَهُوَ الْمُخْتَار وَقد فصلها بَعضهم وَفِي نعمّا وبئسما الْوَجْهَانِ

2 / 493